إغلاق
إغلاق

هل يأثر العود على الصحة النفسية؟
الكاتب : وكالات | السبت   تاريخ الخبر :2017-07-08    ساعة النشر :17:20:00

البخور من أفضل العطور التي يفضلها الكثيرون نظراً لأنه يحتوي على الروائح المميزة التي لها تأثيراً إيحابياً على نفسية الإنسان.

فالبخور عبارة عن خليط متميز من أفضل النباتات العطرية مضاف إليها عدد كبير من الزيوت الأصلية عند شراء البخور المحتوي على العود، سنجد ثمنه باهظًا للغاية ويتم بيعه بالجرام. من أشهر أنواع البخور العود ويوجد منه أيضاً أنواع كثيرة منها الصندل والعنبر والمسك والحنة والياسمين، وجميعهم لهم قدرة كبيرة على إستخدامهم كمهدئ عام للأعصاب.

نجد البعض يستخدمونه كمعطر مميز للملابس أو للجسم أو للمنزل حيث يعتبر العود من أكثر المواد المستخدمة للتعطير فيمتاز برائحته العطرة الجميلة والمميزة والتي ليس لها أي مثيل. رائحة العود مميزة ولها طابع عربي شرقي أصيل، إلا أن فوائده تقتصر فقط على إعطاء الرائحة الجميلة للمكان بل إنّ له العديد من الفوائد النفسية أيضاً والتي سنتعرف عليها.

فوائد العود على الصحة النفسية

هناك العديد من الفوائد الهامة لبخور العود على الصحة النفسية حيث أن رائحته تعمل كمهدئ للروح والاعصاب وتمنح الانسان الاحساس بالراحة والطمأنينة والسكينة، لذلك يتم الحرص على إستخدامه داخل المساجد.

تساعد رائحة العود على تنشيط القنوات الأيونية في الدماغ التي من شأنها أن تعمل على تخفيف الشعور بالقلق والإكتئاب، نظراً لأن بخور العود يحتوي على مركب يساعد على التأثير علي الدوائر العصبية في الدماغ تلك المرتبطة بالقلق والإكتئاب مما يحد منها بشكل كبير ويساعد على هدوء الأعصاب.

نظراً لأن العود يحتوي على خواص تقوم بإبطاء معدل ضربات القلب السريعة فإنه يعمل على تهدئة الأعصاب وتقليل تراكم التوتر في العضلات.

يتم إستخدام العود كمهدئ للعضلات المشدودة ويمكن إستخدامه للمساعدة على النوم والاسترخاء. لذلك فإن هذه الخواص المهدئة هي التي تجعله علاجاً طبيعياً للأرق، بالإضافة إلى أنه يعمل على التحفيز على التخيل، حيث تساعد رائحته على تدفق الطاقة إلى الدماغ وهذا يساعد على زيادة القدرة على الإبداع والتخيل من خلال إستنشاق هذه الروائح النباتية المستخرجة منه.

أخطار الاستنشاق الزائد للعود

يجب عدم الإفراط في إستنشاق العود نظراً لأن كثرته يشكل خطر علي الصحة نظراً لإحتوائه على أول أكسيد الكربون الذي يسبب إلتهاب الرئة وانسداد القنوات التنفسية، ويؤثر سلبياً على الجهاز التنفسي ويزيد من أعراض السعال والعطس.

بخور العود يزيد من الحساسية عند الكثير من الأشخاص عند إستنشاقه لفترة طويلة كما يحتوي على ملوثات نتيجة حرقه مما يسبب إلتهاب الشعب الهوائية بالإضافة إلى إحتوائه على ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين والفورمالديهايد وهي جميعها عناصر تؤدي إلي حدوث الإنسداد الرئوي المزمن والربو، تمامًا مثل تأثير إستنشاق السجائر على الصحة العامة.

يجب الانتباه جيداً من حساسية الجهاز التنفسي والحذر من إستخدام المباخر الكهربائية خاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض التنفس ولديهم مشكلات بالجهاز التنفسي، حيث يجب الإمتناع تماماً عن إستخدامه في المنازل والأماكن المغلقة.

في حالة إستنشاقه لأي سبب يجب إستشارة الطبيب المختص على الفور تجنباً لتفاقم المشكلة.




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً