إغلاق
إغلاق

طريقة تنمية شخصية الطفل وكيفية اكتشافها
الكاتب : وكالات | السبت   تاريخ الخبر :2017-07-08    ساعة النشر :17:07:00

كل إنسان له شخصيته المستقلة التي بنيت على أسس ومعايير محددة، كالأسرة والمجتمع والمدرسة والتعاملات مع الآخرين المختلفين عنا بشكل كبير. كذلك الطفل فإنه يؤسس شخصيته من خلال المواقف التي يشاهدها حوله، وهنا يجب على الآباء بأن يكتشفوا شخصية أطفالهم ويحاولوا بقدر المستطاع أن ينموها ويطوروها بصورة سليمة ويساعدوهم أن يكونوا الأفضل على الإطلاق.

طريقة تنمية شخصية الطفل وكيفية اكتشافها:

اكتشاف مواهب الطفل المختلفة ومحاولة مشاركته في الأنشطة المختلفة، لأن ذلك سيكشف لك شخصيته.
ارصدي تصرفات وسلوكيات طفلك عن طريق التعليم وطريقته في التعلم.
مراقبة الطفل ومتابعة تصرفاته في المشكلات التي يمر بها أو يمكنك التفكير في مشكلة والأخذ برأي الطفل بها ولكن راعي أن تكون مناسبة لعمره حتى يستيطع التفكير فيها ولا يشعر بالعجز عن التفكير.
يمكن لكل أم أن تستنتج شخصية طفلها من خلال المواقف التي يمر بها وطريقته في التعامل مع أصدقائه سواء كان حادا أم هادئا أو متعصبا أو شيئا ما من تصرفات الآخرين تزعجه.
ملاحظة الطفل في التعامل مع الواجبات والمهام التي تطلب منه وعليه إنجازها.
وضع الطفل في مواقف مختلفة تقيس مدى سلوكه ومن هنا يمكن لأي أم أن تتعرف على شخصية طفلها.
التركيز مع الطفل جيدا أثناء اللعب وملاحظة طريقة تعامله مع الأشياء التي حوله وكيفية تعامله مع الأطفال الآخرين.
الأمور التي يجب أن تقومي بها بعد التعرف على سلوكيات طفلك، إذ ينبغي توجيه الطفل من خلال المواقف، وابتعدي تماماً عن الصوت المرتفع والصراخ في طفلك، كما عليكِ أن تتحلي بالهدوء ومناقشته في الأشياء التي ترين أنه يفعلها وهي غير سوية:

اظهري لطفلك مزايا الأشياء التي يقوم بها وتعجبك فيه لكي يستمر عليها.
حفزي الطفل ليشارك أكثر في النشاطات، فإن لها دور كبير في تنمية شخصيته كما أنها تحفزه على الاعتماد على نفسه.
شجعي طفلك على السلوكيات الجيدة التي يقوم بها في تعاملاته مع الآخرين لكي تحمسيه على اتباعها فيما بعد، وشجعيه أيضاً على ممارسة الرياضات المفضلة له لكي يحرز تقدماً رائعاً بها.
احكي لطفلك قصص أشخاص ناجحين وكيف يتصرفون في المواقف المختلفة للفت انتباهه بطريقة غير مباشرة إلى تصرفاته.
وضحي لطفلك الأسباب وراء رفضك لشيء معين، لأن ذلك سيكشف له كثير من الأمور وسيوسع مداركه وسيجعله يفكر في الكلام الذي تخبريه به، بدلاً من رفضك مع عدم إبداء أية أسباب، فهذا سيترتب عليه كثير من العناد والعنف.
حاوري طفلك في الأشياء التي يشاهدها والكتاب التي يقرأها لكي تساعديه على بناء شخصية سوية.




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً